ووصلت بعثة المنتخب المغربي إلى المدينة الجنوب إفريقية قبل المباراة، حيث دخل اللاعبون مباشرة في أجواء الاستعداد للمواجهة المرتقبة، التي تشكل محطة جديدة في مسار المنتخب الوطني ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وأجرى أسود الأطلس حصة تدريبية يوم الأحد بملعب رامابودي بمنطقة روكلاندز، انطلقت في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، وخصصها الطاقم التقني لمواصلة العمل على الجوانب التقنية والتكتيكية، إلى جانب رفع درجة الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل موعد المباراة.
مشاركة جميع اللاعبين المتواجدين في بلومفونتين
عرفت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين الذين رافقوا بعثة المنتخب الوطني إلى مدينة بلومفونتين، حيث ركز الطاقم التقني على وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الخاصة بالمباراة.
وتأتي هذه الحصة في سياق برنامج تدريبي يهدف إلى تجهيز اللاعبين للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تعرفها المواجهة، خصوصاً أن المباريات خارج الميدان تفرض عادة متطلبات خاصة على المستوى التكتيكي والبدني.
ويعمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي على استثمار الحصص التدريبية من أجل تصحيح بعض التفاصيل، وتعزيز الانسجام بين مختلف الخطوط، فضلاً عن الاستعداد للنهج التكتيكي الذي سيتم اعتماده أمام المنتخب المنافس.
وتكتسي مواجهة ليسوتو أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى رغبة أسود الأطلس في مواصلة مشوارهم في التصفيات بنتائج إيجابية وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الأولى.
نايف أكرد يواصل برنامجه التأهيلي
في المقابل، لم يسافر المدافع الدولي المغربي نايف أكرد مع بعثة المنتخب الوطني إلى جنوب إفريقيا، حيث يواصل برنامجه التأهيلي بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
ويخضع أكرد لبرنامج خاص من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى المنافسة، وذلك إلى جانب الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
ورغم عدم مشاركته في رحلة المنتخب إلى بلومفونتين، يظل المدافع المغربي رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، ومن بينها المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب غانا.
ومن المنتظر أن تجمع المباراة الودية بين المغرب وغانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، في إطار البرنامج الدولي للمنتخب الوطني.
ويشكل استمرار البرنامج التأهيلي لنايف أكرد جزءاً من التحضيرات الخاصة بعودته التدريجية إلى أجواء المنافسة، في انتظار تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.
المغرب يتصدر المجموعة الأولى في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027
دخل المنتخب المغربي تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بنتيجة إيجابية، بعدما حصد ثلاث نقاط في الجولة الأولى، ليحتل صدارة المجموعة الأولى.
ويتقدم المنتخب المغربي بفارق الأهداف، بعدما سجل فارقاً يبلغ +2، متقدماً على منتخب النيجر الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط، بفارق أهداف يبلغ +1.
في المقابل، يتواجد منتخبا ليسوتو والغابون في أسفل ترتيب المجموعة، برصيد خال من النقاط بعد الجولة الأولى.
ويعكس هذا الترتيب أهمية الجولة الثانية بالنسبة إلى مختلف منتخبات المجموعة، إذ سيكون الصراع على النقاط مفتوحاً، خصوصاً مع بداية ظهور ملامح المنافسة على بطاقات التأهل.
وبالنسبة إلى المنتخب المغربي، فإن تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليسوتو سيمنحه دفعة مهمة في مشوار التصفيات، كما سيعزز موقعه في مقدمة المجموعة.
موعد مباراة المغرب وليسوتو
من المقرر أن تقام مباراة المغرب ضد ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026 بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
ويحتضن ملعب «فري ستيت تويوتا» هذه المواجهة التي تندرج ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتنطلق المباراة في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، أي الساعة 13:00 بتوقيت غرينيتش.
وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المغربية، التي تتابع مسار المنتخب الوطني في التصفيات، خاصة بعد البداية الإيجابية التي حققها في الجولة الأولى.
وتسعى العناصر الوطنية إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تساعدها على مواصلة مشوار التصفيات في ظروف جيدة.
بلومفونتين تحتضن مواجهة جديدة لأسود الأطلس
تحتضن مدينة بلومفونتين الجنوب إفريقية هذه المواجهة بين المغرب وليسوتو، بعدما انتقلت بعثة المنتخب الوطني إلى المدينة استعداداً للقاء.
وتتميز المباريات التي تقام خارج المغرب بظروف مختلفة عن تلك التي يخوضها المنتخب على أرضه، وهو ما يجعل الاستعداد الجيد عاملاً مهماً قبل صافرة البداية.
ولهذا السبب، خصص الطاقم التقني حصصاً تدريبية للوقوف على جاهزية اللاعبين والتأقلم مع ظروف المباراة، مع التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية.
وتعد بلومفونتين إحدى المدن الرياضية المعروفة في جنوب إفريقيا، وستكون مسرحاً لمواجهة جديدة في مسار المنتخب المغربي ضمن التصفيات القارية.
أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المغربي
تأتي مواجهة ليسوتو في مرحلة مبكرة من التصفيات، لكنها تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، خصوصاً أن المجموعة الأولى تضم أربعة منتخبات تتنافس على جمع أكبر عدد ممكن من النقاط.
ويمنح الفوز خارج الميدان قيمة إضافية لأي منتخب، سواء من حيث رصيد النقاط أو الثقة التي يكتسبها اللاعبون خلال مشوار التصفيات.
كما أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليسوتو قد يساعد المنتخب المغربي على الحفاظ على موقعه في مقدمة المجموعة، قبل خوض باقي مباريات التصفيات.
ويحتاج المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة إلى الحفاظ على التركيز، خصوصاً أن نظام التصفيات يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها محطة مستقلة، والعمل على تحقيق النتائج التي تضمن مواصلة المنافسة بأفضل الظروف.
أسود الأطلس أمام تحد جديد
يدخل المنتخب المغربي مواجهة ليسوتو بطموح مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز حضوره في صدارة المجموعة الأولى.
ويتوفر المنتخب الوطني على مجموعة من اللاعبين الذين راكموا تجربة كبيرة على المستوى الدولي، إلى جانب عناصر شابة تسعى إلى فرض نفسها داخل المجموعة.
ويشكل الانسجام بين مختلف مكونات المنتخب أحد العناصر المهمة في هذه المرحلة، خاصة مع توالي المباريات خلال فترات التوقف الدولي.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً بين المنتخبين، مع سعي المغرب إلى فرض أسلوبه والاستفادة من الإمكانيات الفنية للاعبيه، مقابل محاولة منتخب ليسوتو استغلال عاملي الأرض والظروف المحيطة بالمباراة.
مباراة المغرب وليسوتو محطة جديدة في طريق كأس أمم إفريقيا 2027
تمثل تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 مرحلة أساسية للمنتخبات الراغبة في ضمان حضورها في النهائيات القارية.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، فإن الهدف في كل مباراة هو تحقيق النتائج التي تسمح له بتدبير مشوار التصفيات بشكل جيد، والوصول إلى المحطات المقبلة برصيد مريح من النقاط.
وبعد الجولة الأولى، يتصدر المغرب المجموعة الأولى بثلاث نقاط، وهو ما يجعل مباراة ليسوتو فرصة جديدة لتعزيز هذا الرصيد.
وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في المجموعة، خاصة مع وجود منتخب النيجر في المركز الثاني بالرصيد نفسه، بينما يسعى منتخبا ليسوتو والغابون إلى تسجيل أولى نقاطهما.
الجماهير المغربية تترقب مواجهة ليسوتو
تحظى مباريات المنتخب المغربي بمتابعة واسعة من الجماهير داخل المغرب وخارجه، خصوصاً في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وتترقب الجماهير المغربية موعد مباراة المغرب وليسوتو، أملاً في مشاهدة أداء قوي ونتيجة إيجابية تساعد أسود الأطلس على مواصلة مشوارهم في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وستكون مواجهة الثلاثاء اختباراً جديداً للمجموعة الوطنية، التي تواصل العمل على تحقيق أهدافها خلال فترة التوقف الدولي.
ما بعد مباراة ليسوتو
بعد مواجهة ليسوتو، سيكون المنتخب المغربي على موعد مع مباراة ودية أمام منتخب غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.
وتمنح المباريات الودية للطاقم التقني فرصة لتجريب بعض الخيارات، وإتاحة المجال أمام عدد من اللاعبين، إضافة إلى مواصلة التحضير للاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وفي الوقت نفسه، ستتواصل متابعة الوضع البدني للاعبين المصابين أو الذين يخضعون لبرامج تأهيلية، ومن بينهم نايف أكرد، في أفق تحديد جاهزيتهم للمشاركة في المباريات القادمة.
