📁 آخر الأخبار

حكيم زياش يفتح باب العودة إلى المنتخب المغربي عبر بوابة بوتافوغو

 

يخوض النجم المغربي حكيم زياش مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعد انتقاله رسميا إلى نادي بوتافوغو البرازيلي، في تجربة يراهن عليها لاستعادة مستواه وإثبات قدرته على مواصلة اللعب في أعلى المستويات. ووقّع زياش عقدا مع النادي البرازيلي يمتد إلى نهاية عام 2028، عقب مغادرته الوداد الرياضي بالتراضي.

ولا تبدو محطة بوتافوغو بالنسبة إلى الدولي المغربي مجرد تغيير في الوجهة الاحترافية، بل فرصة جديدة لإعادة ترتيب أوراق مسيرته وفتح صفحة مختلفة، في بطولة جديدة ووسط بيئة كروية وصفها اللاعب نفسه بأنها تجربة يرغب في عيشها، بالنظر إلى المكانة الخاصة التي تحتلها كرة القدم في البرازيل.

زياش يضع العودة إلى «أسود الأطلس» بين أهدافه

وبالتوازي مع تجربته الجديدة في الدوري البرازيلي، لا يخفي زياش رغبته في العودة إلى حمل قميص المنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أن الباب لم يُغلق بالنسبة إليه، لكنه في المقابل لا يريد التعامل مع العودة باعتبارها حقا مكتسبا بفعل ما قدمه سابقا.

وأوضح اللاعب أن استدعاءه مجددا إلى صفوف المنتخب يرتبط أساسا بما سيقدمه فوق أرضية الملعب، مشددا على ضرورة إثبات إمكانياته أولا مع بوتافوغو، قبل التفكير في العودة إلى المنتخب.

ويعكس هذا الموقف رغبة زياش في ترك أدائه يتحدث عنه، بعيدا عن المطالبة بمكان داخل تشكيلة «أسود الأطلس»، إذ يرى أن المستوى الذي سيقدمه مع فريقه الجديد هو المدخل الحقيقي لإقناع الطاقم التقني بأحقيته في العودة.

تجربة قطر 2022 ما تزال حاضرة

ويحتفظ زياش بعلاقة قوية بالقميص الوطني، خصوصا بعد التجربة التاريخية التي عاشها رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، حين ساهم «أسود الأطلس» في كتابة واحدة من أبرز صفحات كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية بوصولهم إلى الدور نصف النهائي.

ويؤكد الدولي المغربي أن تلك الذكريات لا تزال حاضرة بقوة، وأن المنتخب الوطني يحتل مكانة خاصة في مسيرته، وهو ما يجعله متمسكا بإمكانية العودة مستقبلا، شريطة أن يقدم ما يكفي من مستويات لإقناع المدرب.

بوتافوغو.. محطة لإعادة إثبات الذات

ويصل زياش إلى بوتافوغو بخبرة دولية كبيرة راكمها خلال مسيرته في أوروبا والشرق الأوسط والمغرب، بعدما تألق بشكل خاص مع أياكس أمستردام، وخاض تجربة مع تشيلسي الإنجليزي، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا سنة 2021، قبل أن يلعب أيضا مع غلطة سراي والدحيل والوداد الرياضي.

وتأتي التجربة البرازيلية في وقت يسعى فيه اللاعب، البالغ من العمر 33 سنة، إلى استعادة الاستمرارية والتنافسية، حيث أكد أن انتقاله إلى بوتافوغو لا يمثل محطة لإنهاء مسيرته، بل خطوة جديدة لمواصلة اللعب وتحقيق الأهداف.

«لا أريد المطالبة بمكان.. أريد أن أنتزعه»

وتختصر تصريحات زياش بشأن المنتخب فلسفته الحالية في التعامل مع المرحلة المقبلة؛ فهو لا يريد الاعتماد على تاريخه الدولي أو على ما قدمه في السنوات الماضية، وإنما يطمح إلى استعادة مكانته من خلال الأداء.

وبذلك، تبدو المعادلة واضحة بالنسبة إلى النجم المغربي: التألق مع بوتافوغو أولا، ثم انتظار قرار الطاقم التقني للمنتخب المغربي. وإذا تمكن زياش من استعادة مستواه وصناعة الفارق في الملاعب البرازيلية، فإن باب العودة إلى «أسود الأطلس» قد يبقى مفتوحا أمامه.

وتظل الكرة الآن في ملعب زياش، الذي اختار أن يخوض تحديا جديدا في البرازيل، واضعا نصب عينيه هدفين متلازمين: إثبات الذات مع بوتافوغو، واستعادة مكانته ضمن المنتخب الوطني المغربي

SIMOLI
SIMOLI