وأعرب إنفانتينو، في تصريح لدى وصوله إلى المغرب، عن سعادته بالعودة إلى المملكة لحضور هذا الحدث الرياضي الدولي، معتبرا أن البطولة تشكل احتفالا بكرة القدم، وفرصة لترسيخ قيم التقارب والتقاسم بين مختلف الثقافات.
وشدد رئيس الفيفا على أهمية هذه المنافسة في تعزيز القيم الكونية للرياضة، وفي مقدمتها السلام والحوار بين الثقافات والإدماج، مشيدا بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في دعم التقارب بين الشعوب والثقافات.
إنفانتينو يشيد بدور كرة القدم في نشر الأمل
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن اللعبة الأكثر شعبية في العالم تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، لتصبح وسيلة لنشر الأمل وتعزيز المشاركة وإتاحة الفرص أمام الجميع، بغض النظر عن الحدود الجغرافية أو الاختلافات الثقافية.
وقال إنفانتينو في هذا السياق: «نحن هنا لنبعث الأمل، ولإشراك الجميع»، مذكرا بأن كرة القدم رياضة متاحة للجميع وفي مختلف أنحاء العالم.
وتعكس هذه التصريحات المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم في تعزيز التواصل بين الشعوب، خاصة من خلال التظاهرات الدولية التي تتيح للاعبات واللاعبين الشباب إبراز مواهبهم، واكتساب الخبرات، والتعرف على ثقافات مختلفة في أجواء يسودها الاحترام والتنافس الرياضي.
المغرب يعزز حضوره في تنظيم التظاهرات الكروية الدولية
ويشكل احتضان المغرب لكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة محطة جديدة في مسار تعزيز حضوره على الساحة الرياضية الدولية، وفرصة لإبراز قدراته التنظيمية وشغف جماهيره بكرة القدم.
كما تتيح هذه البطولة تسليط الضوء على كرة القدم النسوية، وتشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة وتطوير مواهبهن، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة الرياضية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص.
ويؤكد تنظيم هذه المنافسة بالمملكة أهمية الرياضة باعتبارها فضاء للتلاقي والتعاون، وأداة لترسيخ قيم التضامن والتسامح والحوار بين الثقافات.
وبين الحماس الجماهيري والطموحات الرياضية، يواصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة لاحتضان المنافسات الكروية الدولية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المواهب الصاعدة في كرة القدم النسوية، وما يمكن أن تقدمه هذه البطولة من فرص للتألق والتطور.
%D8%8C%20%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88.jpg)