تُختتم اليوم بمدينة الجديدة فعاليات الدورة السابعة عشرة من معرض الفرس، الذي يحتفي بالفرس وفنون التبوريدة باعتبارهما مكونين أصيلين من الهوية الثقافية المغربية، في تظاهرة تجمع بين الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني والتعريف بتقاليد الفروسية المغربية.
ولا تقتصر أهمية هذه التظاهرة على العروض الفنية والفرجة التي تستقطب الزوار، بل تمتد إلى صون التراث اللامادي، وتثمين الحرف التقليدية المرتبطة بعالم الخيل، وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمملكة.
ويشكل معرض الفرس بالجديدة فضاءً للاحتفاء بعراقة الفروسية المغربية، وإبراز مكانة الخيل في الذاكرة الجماعية للمغاربة، فضلاً عن تسليط الضوء على فنون التبوريدة التي تجسد جانباً مهماً من التراث الشعبي المغربي، بما تحمله من رمزية تاريخية وقيم الأصالة والتقاليد.
كما تساهم هذه التظاهرة في التعريف بمختلف المهن والحرف المرتبطة بالخيل، وتشجيع نقل المعارف التقليدية بين الأجيال، إلى جانب تعزيز جاذبية مدينة الجديدة كوجهة ثقافية وسياحية تستقطب الزوار والمهتمين بالفروسية والتراث المغربي.
ويؤكد استمرار تنظيم هذا المعرض أهمية المبادرات الرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي الوطني وتثمينه، بما يضمن استمراريته للأجيال القادمة ويعزز حضوره ضمن المشهد الثقافي والسياحي المغربي.
