تشهد تقلبات الطقس في المغرب هذا الأسبوع تطورات ملحوظة وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية، حيث يرتقب تسجيل تساقطات مطرية، وانخفاض في درجات الحرارة، إضافة إلى هبوب رياح قوية نسبياً بعدد من المناطق. هذه التغيرات الجوية تأتي في سياق دينامية مناخية تعرفها المملكة مع بداية فصل الربيع، قبل أن تبدأ الأجواء في الاستقرار التدريجي مع نهاية الأسبوع الجاري.
في المقابل، ستكون السماء غائمة جزئياً بمنطقة سوس والسواحل الجنوبية والجنوب الشرقي، مع احتمال تسجيل أمطار متفرقة، في وقت يُرتقب فيه هبوب رياح قوية نسبياً بالسواحل الجنوبية، ما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
أما درجات الحرارة، فستتراوح بين 6 و12 درجة بمرتفعات الأطلس الكبير، وبين 12 و17 درجة بباقي مناطق الأطلس والريف والمنطقة الشرقية، في حين ستصل إلى ما بين 22 و28 درجة بالأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي، وبين 17 و22 درجة بباقي مناطق المملكة.
ومن أبرز مظاهر هذا اليوم، احتمال تساقط ثلوج خفيفة فوق قمم الأطلس الكبير، وهو ما يعكس استمرار الكتلة الهوائية الباردة. كما يُرتقب هبوب رياح قوية نسبياً بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية.
وبخصوص درجات الحرارة الدنيا، فستكون منخفضة نسبياً، حيث ستتراوح بين 0 و6 درجات بالأطلس والريف والهضاب العليا، وبين 6 و11 درجة بالسايس وهضاب الفوسفاط ووالماس وشمال المنطقة الشرقية، وبين 11 و16 درجة بباقي المناطق، مع تسجيل ارتفاع طفيف خلال النهار.
ومن المنتظر كذلك تسجيل رياح قوية نسبياً بالأقاليم الجنوبية ومنطقة طنجة، ما قد يؤدي إلى إثارة الأتربة محلياً. كما ستعرف درجات الحرارة انخفاضاً ملحوظاً خلال النهار، ما يعزز الإحساس ببرودة الطقس.
كما ستستمر الرياح القوية نسبياً، خاصة بالأقاليم الجنوبية ومنطقة طنجة، وهو ما قد يؤثر على حركة التنقل، خاصة في المناطق المفتوحة والطرق السريعة. وستظل درجات الحرارة منخفضة نسبياً، في ظل استمرار تأثير الكتل الهوائية الباردة.
ويُنتظر أن تعود الأجواء إلى طبيعتها الربيعية، مع طقس معتدل ومستقر في معظم مناطق المملكة، ما يشكل فرصة مناسبة للأنشطة الخارجية بعد فترة من التقلبات.
ويُستحسن أيضاً اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء التنقل، خصوصاً في المناطق الجبلية والطرق التي قد تعرف تساقطات أو انخفاضاً في درجات الحرارة، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
كما أن انخفاض درجات الحرارة قد يزيد من استهلاك الطاقة، في حين أن الرياح القوية قد تؤثر على الملاحة البحرية وبعض الأنشطة الساحلية، ما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية مناسبة.

